Skip to content

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

Printed page ٢/ ٢٥٦

قَالَ ابْن عمر ﵄ مَا أعطي أحد من الْجِمَاع بعد رَسُول الله ﷺ مَا أَعْطَيْت أَنا

وَأما التعطر فَإِن الطّيب يذكي الْفُؤَاد وَأَصله من الْجنَّة وَحين تستر آدم ﵇ بِوَرَقَة مِنْهَا فرحم وَتركت عَلَيْهِ فَمن ذَلِك أصل الطّيب فَفِي تذكية الْفُؤَاد قُوَّة الْقلب والجوارح لِأَن حسن الْقلب بالفؤاد لِأَن الْأذن عَلَيْهِ وَالْبَصَر لَهُ والنور بَين الْقلب والفؤاد والرؤية للفؤاد قَالَ الله تَعَالَى ﴿مَا كذب الْفُؤَاد مَا رأى﴾

والفؤاد اللحمة الظَّاهِرَة وَالْقلب اللحمة الْبَاطِنَة وَإِنَّمَا هِيَ بضعَة وَاحِدَة بَعْضهَا مُشْتَمل على بعض فأظهر فَهُوَ فؤاد فاذا كَانَ الْفُؤَاد منحرفا لم يع شَيْئا من النُّور قَالَ الله تَعَالَى وأفئدتهم هَوَاء أَي منحرفة لَا تعي شَيْئا وَلَا تعقل وَهُوَ قَوْله ﷺ أَتَاك أهل الْيمن أَلين قلوبا وأرق أَفْئِدَة