Skip to content

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

Printed page ٢/ ٤٨

وَكَانَ عَليّ بن حُسَيْن ﵁ إِذا أعْطى لسائل شَيْئا قبله وَوَضعه على يَده وَإِنَّمَا قبله لِأَنَّهُ علم من يَأْخُذهُ

وَقَوله ﷺ مناولة الْمِسْكِين تَقِيّ ميتَة السوء لِأَنَّهُ يصير بالمناولة فِي قرب الله تَعَالَى وَمن وَقع فِي قرب الله كَانَ لَهُ مأمنا وَذمَّة وَكَانَ فِي ذمَّته ويوقى مصَارِع السوء وميتة السوء أَن يَمُوت مصرا على مَعْصِيَته أَو قانطا من رَحمته أَو يفجأه الْمَوْت من غير تَوْبَة فَمن كَانَ فِي ذمَّة الله وقِي هَذِه الْأَشْيَاء

قَالَ ﷺ من صلى الْغَدَاة فَهُوَ فِي ذمَّة الله لِأَنَّهُ شهد الله ﷿ وَمَلَائِكَته قَالَ تَعَالَى ﴿إِن قُرْآن الْفجْر كَانَ مشهودا﴾ مَعْنَاهُ ليشهد الله وَمَلَائِكَته