Skip to content

نوادر الأصول في أحاديث الرسول في سر العمل وعلانيته

نوادر الأصول في أحاديث الرسول

الحكيم الترمذي

Printed page ٤/ ٨٧

وَمَا من عبد يشْهد لَهُ أمة إِلَّا قبل الله شَهَادَتهم وَالْأمة الْوَاحِد إِلَى مَا فَوْقه قَالَ الله تَعَالَى ﴿إِن إِبْرَاهِيم كَانَ أمة﴾ وَقَالَ ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أمة وسطا لِتَكُونُوا شُهَدَاء على النَّاس﴾

عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا من مُسلم يوضع فِي قَبره فيثني عَلَيْهِ ثَلَاثَة أهل بَيت من جِيرَانه خيرا إِلَّا قَالَ الله تَعَالَى لملائكته قد قبلت شَهَادَة عبَادي لعبدي فِيمَا ظهر وغفرت لَهُم مَا لَا يعلمُونَ

رَجعْنَا إِلَى ذكر السِّرّ وَالْعَلَانِيَة

عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿إِن تبدوا الصَّدقَات فَنعما هِيَ﴾ قَالَ

جعل الله صَدَقَة التَّطَوُّع يفضل سرها علانيتها سبعين ضعفا وَجعل صَدَقَة الْفَرِيضَة علانيتها تفضل سرها بِخَمْسَة وَعشْرين ضعفا وَكَذَلِكَ جَمِيع الْفَرَائِض والنوافل فِي الْأَشْيَاء كلهَا

وَإِنَّمَا قَالَ ابْن عَبَّاس ﵄ فِيمَا يرى ذَلِك من قَول رَسُول الله ﷺ إِن عمل السِّرّ من التَّطَوُّع يفضل الْعَلَانِيَة بسبعين ضعفا