Skip to content

الكليات فصل الذال

الكليات

أبو البقاء الكفوي

Printed page ٤٥٧

بِاللِّسَانِ، وَإِذا ذكر بِقَلْبِه غير مقرون بعلى وَقَالَ بَعضهم: يُقَال (ذكرته) إِذا كَانَ ذكر الْقلب، لِأَنَّهُ غير علاج، وَأما ذكر اللِّسَان فَهُوَ علاج كالقول لِأَن الْقَائِل يعْمل بتحريك لِسَانه

وَذكر اللِّسَان نَحْو: ﴿فاذكروا الله كذكركم آبَاءَكُم أَو أَشد ذكرا﴾

وَذكر الْقلب نَحْو: ﴿ذكرُوا الله فاستغفروا لذنوبهم﴾ فَيكون بِمَعْنى الْحِفْظ نَحْو ﴿واذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾ وَالطَّاعَة وَالْجَزَاء نَحْو: ﴿فاذكروني أذكركم﴾

والصلوات الْخمس نَحْو: ﴿فَإِذا أمنتم فاذكروا الله﴾

وَالْبَيَان: ﴿أَو عجبتم أَن جَاءَكُم ذكر من ربكُم﴾

والْحَدِيث: ﴿اذْكُرْنِي عِنْد رَبك﴾

وَالْقُرْآن: ﴿وَمن أعرض عَن ذكري﴾

والتوراة: ﴿فاسألوا أهل الذّكر﴾

والشرف: ﴿وَإنَّهُ لذكر لَك﴾ ﴿ص وَالْقُرْآن ذِي الذّكر﴾

وَالْعَيْب: ﴿أَهَذا الَّذِي يذكر آلِهَتكُم﴾

واللوح الْمَحْفُوظ: ﴿من بعد الذّكر﴾

وَالثنَاء: ﴿واذْكُرُوا الله كثيرا﴾

وَالْوَحي: ﴿فالتاليات ذكرا﴾

وَالرَّسُول: ﴿ذكرا رَسُولا﴾

وَالصَّلَاة: ﴿وَلذكر الله أكبر﴾

وَصَلَاة الْجُمُعَة: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله﴾

وَصَلَاة الْعَصْر: ﴿عَن ذكر رَبِّي﴾

وذكرى: مصدر بِمَعْنى الذّكر، وَلم يجِئ مصدر على (فعلى) غير هَذَا.

﴿وذكرى للْمُؤْمِنين﴾ : اسْم للتذكير

﴿وذكرى لأولي الْأَلْبَاب﴾ : عِبْرَة لَهُم

﴿وأنى لَهُ الذكرى﴾ : من أَيْن لَهُ التَّوْبَة

﴿وذكرى الدَّار﴾ : أَي: يذكرُونَ الدَّار الْآخِرَة ويزهدون فِي الدُّنْيَا

﴿فَأنى لَهُم إِذا جَاءَتْهُم ذكراهم﴾ : أَي: فَكيف لَهُم إِذا أَتَتْهُم السَّاعَة بذكراهم

وَمَا زَالَ مني على ذكر، وَيكسر: أَي تذكر

والتذكرة: مَا تستذكر بِهِ الْحَال

وَالْقُرْآن ذكر فذكروه: أَي جليل نبيه خطير فأجلوه واعرفوا لَهُ ذَلِك وصفوه بِهِ، أَو إِذا اختلفتم فِي الْيَاء وَالتَّاء فاكتبوه بِالْيَاءِ التَّحْتِيَّة