Skip to content

الكليات فصل الذال

الكليات

أبو البقاء الكفوي

Printed page ٤٥٣

﴿مَاء دافق﴾ : بِمَعْنى ذِي دفق وَهُوَ صب فِيهِ دفع

﴿خَابَ من دساها﴾ : نَقصهَا وأخفاها بالجهالة والفسوق [لِأَن الْبَخِيل يخفي منزله وَمَاله، أَو دس نَفسه مَعَ الصَّالِحين وَلَيْسَ مِنْهُم، أَو خابت نفس دساها الله]

﴿فدمدم﴾ : فأطبق.

﴿فدكتا دكة وَاحِدَة﴾ : فَضربت الحملتان بَعْضهَا بِبَعْض ضَرْبَة وَاحِدَة فَتَصِير الْكل هباء

﴿دانية﴾ : مسترخية

﴿لَا تخَاف دركا﴾ : أَي إدراكا، أَي آمنا من أَن يدرككم الْعَدو

﴿ديارًا﴾ : أحدا

﴿جعله دكاء﴾ : مدكوكا مَبْسُوطا مسوى بِالْأَرْضِ

﴿داحضة﴾ : زائلة بَاطِلَة

﴿دسر﴾ : مسامير

﴿كالدهان﴾ : كعصير الزَّيْت

﴿داخرين﴾ : صاغرين

﴿وَالْأَرْض بعد ذَلِك دحاها﴾ : بسطها ومهدها

دَاوُد ﵇: هُوَ ابْن إيشا، بِالْكَسْرِ وَسُكُون التَّحْتِيَّة والشين الْمُعْجَمَة ابْن عُوَيْد، كجعفر، بِمُهْملَة وموحدة جمع لَهُ النُّبُوَّة وَالْملك، وعاش مئة سنة، مُدَّة ملكه مِنْهَا أَرْبَعُونَ سنة

[ ﴿أَن دعوا للرحمن ولدا﴾ : أَي سموا أَو من (دَعَا) بِمَعْنى نسب الَّذِي مطاوعه ادّعى إِلَى فلَان إِذا انتسب إِلَيْهِ

﴿مَا ترك على ظهرهَا من دَابَّة﴾ : من نسمَة تدب عَلَيْهَا، أَو الْإِنْس وَحده

﴿دابر الْقَوْم﴾ : آخِرهم

﴿عَلَيْهِم دَائِرَة السوء﴾ : أَي عَلَيْهِم يَدُور من الدَّهْر مَا يسوؤهم ﴿دَعوَاهُم فِيهَا﴾ : أَي قَوْلهم وَكَلَامهم. ﴿دأبا﴾ : جدا فِي الزِّرَاعَة والمتابعة

﴿بِدُخَان مُبين﴾ : أَي جَدب حَتَّى يرى الجائع فِيهِ بَينه وَبَين السَّمَاء دخانا من شدَّة الْجُوع

﴿كَيْلا يكون دولة بَين الْأَغْنِيَاء﴾ : كي لَا يتداوله الْأَغْنِيَاء بَينهم]

(فصل الذَّال)

[الذِّمَّة] : كل حَرَكَة يلزمك من تضييعها الذَّم يُقَام لَهَا ذمَّة، وَتجمع على (ذمّ) و (ذمام) و (ذمم)