Skip to content

الكليات فصل الألف والثاء

الكليات

أبو البقاء الكفوي

Printed page ٣٩

شَيْء بِأَيّ شَيْء كَانَ وَبِأَيِّ جَانب كَانَ

والاستناد: اتكاء بِالظّهْرِ لَا غير، وَيَتَعَدَّى (اتكأ) ب (على) دون (إِلَى) الِاتِّصَال: هُوَ أَن يكون لأجزاء شَيْء حد مُشْتَرك تتلاقى عِنْده

الإتراع: أترع الْإِنَاء: ملأَهُ، وَهُوَ مَقْصُور على الْحِيَاض، كَمَا أَن الإمراع مَخْصُوص بالرياض

الاتهاب: هُوَ قبُول الْهِبَة والتقبل بعد التقبض

والاستيهاب: سؤالها

الإتقان: هُوَ معرفَة الْأَدِلَّة بعللها وَضبط الْقَوَاعِد الْكُلية بجزئياتها

﴿آتت أكلهَا ضعفين﴾ : أَعْطَتْ ثَمَرهَا ضعْفي غَيرهَا من الارضين

﴿وَآتُوهُمْ من مَال الله﴾ : ضَعُوا عَنْهُم من مكاتبتهم

﴿اتخذ الله إِبْرَاهِيم خَلِيلًا﴾ : اصطفاه وخصصه بكرامة تشبه كَرَامَة الْخَلِيل عِنْد خَلِيله

﴿أترفناهم﴾ : نعمناهم

المترف: المتقلب فِي لين الْمَعيشَة والعيش

﴿أَتَيْنَا بهَا﴾ : أحضرناها

﴿أَتْرَابًا﴾ : لدات كُلهنَّ بَنَات ثَلَاث وَثَلَاثِينَ كأزواجهن

﴿أتقن كل شَيْء﴾ : أحكم خلقه وسواه على مَا يَنْبَغِي ﴿لآتوها﴾ : لأعطوها ﴿أتوكأ عَلَيْهَا﴾ أعْتَمد عَلَيْهَا ﴿فَاتبع قرآنه﴾ : اعْمَلْ بِهِ

﴿وَالْقَمَر إِذا اتسق﴾ : اجْتمع وَتمّ بَدْرًا

﴿رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا﴾ : اجْعَل إيتاءنا ومنحتنا فِي الدُّنْيَا

﴿فأتمهن﴾ : فأداهن كملا وَقَامَ بِهن حق الْقيام

﴿وَتلك حجتنا آتيناها إِبْرَاهِيم﴾ : أرشدناه إِلَيْهَا وعملناه إِيَّاهَا

﴿لأت﴾ : لكائن لَا محَالة

﴿اتل﴾ : اقْرَأ

(فصل الْألف والثاء)

[أثبت] : كل من شدّ فقد أثبت لِأَنَّهُ لَا يقدر على الْحَرَكَة فِي الذّهاب والمجيء

وَالْإِثْبَات: مصدر أثبت وأفعل يَصح للتعدية وَالنِّسْبَة أَي نِسْبَة ثُبُوت الشَّيْء

وَالْإِثْبَات: هُوَ الحكم بِثُبُوت شَيْء لآخر، وَيُطلق على الإيجاد [وَهُوَ من الْوُجُوه المتعددة للْوَقْف عِنْد الْأَئِمَّة والقراء] وَقد يُطلق على الْعلم تجوزا

يُقَال: الْعلم إِثْبَات الْمَعْلُوم على مَا هُوَ بِهِ

الأثاث: هُوَ مَا يكتسبه الْمَرْء ويستعمله فِي الغطاء والوطاء

وَالْمَتَاع: مَا يفرش فِي الْمنَازل ويزين بِهِ

وَقيل: الأثاث: مَا جد من مَتَاع الْبَيْت

والخرثي: مَا رث

وَذكر بَعضهم أَن الْمَتَاع من متع النَّهَار: إِذا طَال