الكليات
﴿نفر من الْجِنّ﴾ : هم أجسام عَاقِلَة خُفْيَة تغلب عَلَيْهِم النارية أَو الهوائية
﴿واهجرهم هجرا جميلا﴾ : بِأَن تجانبهم وتداريهم لَا تكافئهم وتكلهم إِلَى الله
﴿ثمَّ الْجَحِيم صلوه﴾ : وَهِي النَّار الْعُظْمَى
﴿وَجعل الظُّلُمَات والنور﴾ : أنشأهما
﴿جعلنَا فِي كل قَرْيَة﴾ : صيرنا فِيهَا]
(فصل الْحَاء)
[الحسبان] : كل مَا فِي الْقُرْآن من حسبان فَهُوَ من الْعدَد، إِلَّا ﴿حسبانا من السَّمَاء﴾ فِي " الْكَهْف " فَإِنَّهُ الْعَذَاب
[الْحَسْرَة] : كل مَا فِي الْقُرْآن من حسرة فَهِيَ الندامة، إِلَّا ﴿ليجعل الله ذَلِك حسرة فِي قُلُوبهم﴾ فَإِن مَعْنَاهُ الْحزن
[الْحَمد] : كل مَا ورد فِي الْقُرْآن من (الْحَمد لله) فَهُوَ إِخْبَار بِمَعْنى الْأَمر، لِأَن مثل هَذَا تَعْلِيم للعباد وَتقول على ألسنتهم
[الْحَرَام] : كل مَوضِع ذكر الله فِيهِ الْمَسْجِد الْحَرَام فَالْمُرَاد بِهِ الْحرم إِلَّا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿فول وَجهك شطر الْمَسْجِد الْحَرَام﴾ فَإِن المُرَاد بِهِ الْكَعْبَة
[الْحِفْظ] : كل آيَة ذكر فِيهَا حفظ الْفروج فَهُوَ من الزِّنَا إِلَّا ﴿قل للْمُؤْمِنين يغضوا من أَبْصَارهم ويحفظوا فروجهم﴾ فَإِن المُرَاد الاستتار
[الْحُضُور] : كل مَا فِي الْقُرْآن من الْحُضُور فَهُوَ بالضاد من الْمُشَاهدَة إِلَّا قَوْله: ﴿كهشيم المحتظر﴾ فَإِنَّهُ بالضاء من الاحتظار، وَهُوَ الْمَنْع
[الْحَظ] : كل حَظّ فِي الْقُرْآن فَهُوَ بالظاء إِلَّا فِي " الْفجْر " و " الماعون " و " الحاقة " فَإِنَّهُ بالضاد فِيهَا
[الحنيف] : كل مَوضِع فِي الْقُرْآن ذكر الحنيف مَعَ الْمُسلم فَهُوَ الْحَاج ﴿وَلَكِن كَانَ حَنِيفا مُسلما﴾ وَفِي كل مَوضِع ذكر وَحده فَهُوَ الْمُسلم نَحْو: ﴿لله حَنِيفا﴾ وكل من أسلم لله وَلم ينحرف عَنهُ فِي شَيْء فَهُوَ حنيف و ﴿مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفا﴾ أَي: مُخَالفا للْيَهُود وَالنَّصَارَى منصرفا عَنْهُمَا
[الْحَادِث] : كل مَا كَانَ وجوده طارئا على عَدمه أَو عَدمه طارئا على وجوده فَهُوَ حَادث
[الحم] : كل من كَانَ من قبل الزَّوْج مثل الْأَخ وَالْأَب فَهُوَ حم
[الحيد] : كل نتو فِي الْقرن والجبل وَغَيرهمَا فَهُوَ حيد