Skip to content

الكليات فصل الألف والباء

الكليات

أبو البقاء الكفوي

Printed page ٢٨

الْأَب: بِالْفَتْح وَالتَّشْدِيد: مَا رعته الْأَنْعَام، وَيُقَال: الْأَب للبهائم كالفاكهة للنَّاس، أَو هُوَ فَاكِهَة يابسة تؤوب للشتاء: أَي تهَيَّأ لَهُ

وَأب للسير: تهَيَّأ رُوِيَ أَن أَبَا بكر الصّديق ﵁ لما سُئِلَ عَن قَوْله تَعَالَى: ﴿وَفَاكِهَة وَأَبا﴾ قَالَ: " أَي سَمَاء تُظِلنِي وَأي أَرض تُقِلني إِن أَنا قلت فِي كتاب الله تَعَالَى مَا لَا أعلم "

وَأب أبه: قصد قَصده

وإبان الشَّيْء: بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيد، حِينه وأوله

يُقَال: (كل الْفَاكِهَة فِي إبانها)

وإبانئذ: بِمَعْنى حِينَئِذٍ

والأباب: بِالضَّمِّ، مُعظم السَّيْل والموج

الإباء: هُوَ امْتنَاع بِاخْتِيَار وأبى الشَّيْء: لم يرضه، و [أَبى] عَلَيْهِ: امْتنع، وَهُوَ غير الاستكبار

وكل إباء: امْتنَاع بِلَا عكس، فَإِن الإباء شدَّة الِامْتِنَاع وإباء الشكيمة: مثل فِيهِ؛ وَيُقَال: أَبى على فلَان وتأبى عَلَيْهِ: إِذا امْتنع

والاستنكاف: تكبر فِي تَركه أَنَفَة، وَلَيْسَ فِي الاستكبار ذَلِك، وَإِنَّمَا يسْتَعْمل الاستكبار حَيْثُ لَا استخفاف، بِخِلَاف التكبر فَإِنَّهُ قد يكون باستخفاف

والتكبر: هُوَ أَن يرى الْمَرْء نَفسه أكبر من غَيره، والاستكبار: طلب ذَلِك بالتشبع وَهُوَ التزين بِأَكْثَرَ مَا عِنْده

والصفح: أَصله أَن تنحرف عَن الشَّيْء فتوليه صفحة وَجهك أَي ناحيته

كَذَلِك الْإِعْرَاض: وَهُوَ أَن تولي الشَّيْء عرضك أَي جَانِبك وَلَا تقبل عَلَيْهِ

والتولي: الاعراض مُطلقًا وَلَا يلْزمه الادبار، فَإِن تولي الرَّسُول عَن ابْن أم مَكْتُوم لم يكن بالإدبار

والتولي بالإدبار قد يكون على حَقِيقَته كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿بعد أَن توَلّوا﴾ وَقد يكون كِنَايَة عَن الانهزام كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿ثمَّ وليتم مُدبرين﴾

والتولي: قد يكون لحَاجَة تَدْعُو إِلَى الِانْصِرَاف مَعَ ثُبُوت العقد

والإعراض: الِانْصِرَاف عَن الشَّيْء بِالْقَلْبِ قَالَ بَعضهم: " المعرض وَالْمُتوَلِّيّ يَشْتَرِكَانِ فِي ترك السلوك، إِلَّا أَن المعرض أَسْوَأ حَالا، لِأَن الْمُتَوَلِي مَتى نَدم سهل عَلَيْهِ الرُّجُوع والمعرض يحْتَاج إِلَى طلب جَدِيد، وَغَايَة الذَّم الْجمع بَينهمَا "

والتولي إِذا وصل بإلى: يكون بِمَعْنى الإقبال عَلَيْهِ: ﴿ثمَّ تولى إِلَى الظل﴾ وَإِذا وصل بعن لفظا أَو تَقْديرا اقْتضى معنى الاعراض وَترك الْقرب وَعَلِيهِ ﴿فَإِن توَلّوا فَإِن الله عليم بالمفسدين﴾

والصد: هُوَ الْعُدُول عَن الشَّيْء عَن قلى يسْتَعْمل لَازِما بِمَعْنى الِانْصِرَاف والامتناع ﴿يصدون عَنْك﴾ ﴿الَّذين كفرُوا وصدوا عَن سَبِيل الله﴾ ، ومتعديا بِمَعْنى الصّرْف وَالْمَنْع الَّذِي