Skip to content

إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث ما ينصب على الاختصاص

إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث

أبو البقاء العكبري

Printed page ٢٦

مُسْند أُسَامَة بن عُمَيْر الْهُذلِيّ

جَوَاز فتح همزَة أَن وَكسرهَا بعد " يُنَادي

"

(٢٢) [وَفِي حَدِيث أُسَامَة بن عُمَيْر الْهُذلِيّ فَأمر النَّبِي مناديه] : " إِن الصَّلَاة فِي الرّحال ".

قَالَ الشَّيْخ ﵀: " يجوز فِي " إِن " الْفَتْح على تَقْدِير يُنَادي بِالصَّلَاةِ فِي الرّحال، أَي نَادَى بذلك. وَالْكَسْر على تَقْدِير: فَقَالَ: إِن الصَّلَاة؛ لِأَن النداء قَول، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿فنادته الْمَلَائِكَة﴾ . ثمَّ قَالَ: ﴿أَن الله يبشرك﴾ قرئَ بِالْفَتْح وَالْكَسْر، وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: ﴿نُودي يَا مُوسَى إِنِّي﴾ . بِالْوَجْهَيْنِ، وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: ﴿فَدَعَا ربه أَنِّي مغلوب فانتصر﴾ ".

[٥]

مُسْند أبي رَافع مولى رَسُول الله [ﷺ] واسْمه " أسلم

"

مَا ينصب على الِاخْتِصَاص

(٢٣) وَفِي حَدِيث أبي رَافع مولى رَسُول الله [ﷺ] ، وَقَوله [ﷺ] : " إِنَّا - آل مُحَمَّد - لَا تحل لنا الصَّدَقَة ".

قَالَ الشَّيْخ ﵀: " آل " بإضمار أَعنِي، وأخص، وَلَيْسَ بمرفوع على أَنه خبر إِن [لِأَن ذَلِك مَعْلُوم لَا يحْتَاج إِلَى ذكره وَخبر إِن:] " لَا تحل لنا الصَّدَقَة ".