Skip to content

قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية

حسين بن علي الحربي

Printed page ٢/ ٩١

ففي هذه الآية اختلفت عبارات العلماء في تقدير ذلك المضمر.

قال الفراء (١) التقدير: هم ثلاثة (٢)، وهو قول أبي عبيدة (٣)، وبه قال الطبري كما سبق نقله عنه.

وقال الزجاج (٤)، والنحاس (٥)، ومكي (٦)، وابن الأنباري (٧): تقديره: آلهتنا ثلاثة.

وقال أبو علي الفارسي: التقدير: هو ثالث ثلاثة (٨).

وأولى هذه التقديرات هو تقدير أبي علي الفارسي، لأجل موافقته لما ظهر في القرآن في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ﴾ [المائدة: ٧٣]، وهذا هو الذي تقرره هذه القاعدة.

وقد رجح هذا التقدير العز بن عبد السلام، بعد أن ذكر الأقوال السابقة، قال:

وتقدير ما ظهر في القرآن أولى من كل تقدير اهـ (٩).