Skip to content

قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية

حسين بن علي الحربي

Printed page ٢/ ١٥

الأمثلة التطبيقية على القاعدة:

هذه القاعدة من القواعد العظيمة التي ترد كل قول لم تدل عليه ألفاظ الآية الكريمة منطوقا أو مفهوما.

ومن التفاسير التي تعمل فيها هذه القاعدة:

أولا: تأويلات الباطنية قاطبة.

ثانيا: تأويلات دعاة التجديد، والشطط في التفسير العلمي التجريبي.

أولا: التفسير الباطني:

١ - التفسير الباطني عند الرافضة:

من أمثله ذلك قول مفسرهم في تفسير قوله تعالى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١] قال: الغسل عند لقاء كل إمام. اه (١).

ومنها - أيضا - قول مفسرهم عند قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢) وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ﴾ (٣) [التين: ١ - ٣].

قال: ﴿وَالتِّينِ﴾ رسول الله ﷺ، و ﴿وَالزَّيْتُونِ﴾ (١) أمير المؤمنين ﵇، و ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ (٢) الحسن والحسين، و ﴿وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ﴾ (٣) الأئمة ﵈ (٢). اه وكتبهم مليئة بمثل هذه الخرافات والبهتان على كتاب الله (٣)، فما علاقة هذه الألفاظ بتلك المعاني المدّعاة؟!! منكر من القول وزور.