قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية
الأمثلة التطبيقية على القاعدة:
هذه القاعدة من القواعد العظيمة التي ترد كل قول لم تدل عليه ألفاظ الآية الكريمة منطوقا أو مفهوما.
ومن التفاسير التي تعمل فيها هذه القاعدة:
أولا: تأويلات الباطنية قاطبة.
ثانيا: تأويلات دعاة التجديد، والشطط في التفسير العلمي التجريبي.
أولا: التفسير الباطني:
١ - التفسير الباطني عند الرافضة:
من أمثله ذلك قول مفسرهم في تفسير قوله تعالى: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١] قال: الغسل عند لقاء كل إمام. اه (١).
ومنها - أيضا - قول مفسرهم عند قوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢) وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ﴾ (٣) [التين: ١ - ٣].
قال: ﴿وَالتِّينِ﴾ رسول الله ﷺ، و ﴿وَالزَّيْتُونِ﴾ (١) أمير المؤمنين ﵇، و ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ (٢) الحسن والحسين، و ﴿وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ﴾ (٣) الأئمة ﵈ (٢). اه وكتبهم مليئة بمثل هذه الخرافات والبهتان على كتاب الله (٣)، فما علاقة هذه الألفاظ بتلك المعاني المدّعاة؟!! منكر من القول وزور.