Printed page ١٤/ ٦٨
الإمام أبو الفتح العجلي في تفسيره (١) ومعنى خفف أزال.
وقوله: "بعدد [من فيها"، أي بعدد] (٢) كل ميت في المقابر، نقل ذلك في شرح [المظهر (٣) ] على المصابيح (٤) وفي سلامه ﷺ على [أهل القبور] حجة لمن يقول الأرواح باقية لا تفنى بفناء الأجساد.
وقد جاء في الحديث أن الأرواح تزور القبور (٥) .
وفي قوله السلام عليكم هذا يدل على أن التسليم على [الأموات كالتسليم على الأحياء] (٦) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= انظر: أحكام الجنائز (١/ ٢٥٩): لا أصل في شيء من كتب السنة، والسيوطي لما أورده في (شرح الصدور) (ص ١٣٠) لم يزد في تخريجه على قوله: (أخرجه عبد العزيز صاحب الخلال بسنده عن أنس)! ثم وقفت على سنده فإذا هو إسناد هالك كما حققته في (الأحاديث الضعيفة) (١٢٤٦).
(١) المفاتيح في شرح المصابيح (٢/ ٤٦٩). ↩︎
(٢) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية. ↩︎
(٣) الحسين بن محمود بن الحسن، مظهر الدين الزَّيْدَانيُّ الكوفي الضَّريرُ الشِّيرازيُّ الحَنَفيُّ المشهورُ بالمُظْهِري (المتوفى: ٧٢٧ هـ). انظر: معجم المؤلفين (٤/ ٦٠)، والأعلام للزركلي (٢/ ٢٥٩). ↩︎
(٤) المفاتيح (٢/ ٤٦٩). ↩︎
(٥) انظر في هذا ما ذكره السيوطي في كتابه: شرح الصدور في أحوال الموتى والقبور في باب زيارة القبور وعلم الموتى بزوارهم ورؤيتهم لهم. منها أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب القبور عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: ما من رجل يزور قبر أخيه ويجلس عنده ألا استأنس ورد عليه حتى يقوم شرح الصدور (ص ٨٤). ↩︎
(٦) المفاتيح (٢/ ٤٦٨). ↩︎