فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
يوم كان مقدراه خمسين ألف سنة ثم يؤمر بهن إلى النار (١)، وروى الإمام القرطبي في التذكرة (٢) عن النبي ﷺ قال: تخرج النائحة من قبرها يوم القيامة شعثاء غبراء عليها جلباب من لعنة الله ودرع من نار يدها على رأسها تقول: يا ويلاه (٣). أخرجه ابن ماجه (٤) ومسلم بمعناه (٥).
وقال أنس ﵁: قال النبي ﷺ: تخرج النائحة من قبرها شعثاء غبراء مسودة الوجه زرقاء العينين ثائرة الشعر كالحة الوجه عليها جلباب من لعنة الله ودرع من غضب الله إحدى يديها مغلولة إلى عنقها والأخرى قد وضعتها على رأسها وهي تنادي يا ويلاه [ويا] ثبوراه ويا [خزياه] وملك وراءها يقول: آمين آمين، ثم يكون من بعد ذلك حظها النار، اهـ.
٥٣٥٧ - وَرُوِيَ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ النائحة والمستمعة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (٦) وَلَيْسَ فِي إِسْنَاده من ترك