Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٣/ ٦٩١

وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ (١) الآية، فإنه لا تصح صلاته إذا اقتصر عليه ويندب الدعاء للمؤمنين والمؤمنات عقب الصلاة على النبي ﷺ على الأصح تقريبا للإجابة، وهل يستحب الحمد قبل الصلاة على النبي ﷺ فيه وجهان أرجحهما في الروضة نعم وثانيهما لا وهو مقتضى كلام الأكثرين ولا يشترط ترتيب هذه الثلاثة لكنه أولى، قاله في هادي النبيه (٢). وبعد الثالثة يدعو للميت لخبر أبي أمامة وهذا هو المقصود الأعظم منها، وما قبله مقدمات (٣)، والواجب منه ما يقع عليه اسم الدعاء كقوله: ﵀ أو غفر الله له أو اللهم اغفر له وارحمه أو الطف به ونحو ذلك (٤) وبعد الرابعة يقول: اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله (٥)، رواه أبو هريرة عنه ﷺ في آخر ما دعا به (٦) وهذا ما نقله البويطي عن الشافعي (٧)، وحكى [ابن] أبي