فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
له من طول القيام، أي: توجعا وإشفاقا، من رثى إذا رق وتوجع.
٣٨٨٥ - وَعَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول اللّه ﷺ وَهُوَ على نَاقَته الجدعاء فِي حجَّة الْوَدَاع يَقُول أوصيكم بالجار حَتى أَكثر فَقلت إِنَّه يورثه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد جيد (١).
قوله: وعن أبي أمامة ﵁ تقدم.
قوله: سمعتُ رسول اللّه ﷺ وهو على ناقته الجدعاء، الحديث، الجدعاء تأنيث الأجدع وهو المقطوع الأنف أو الأذن أو الشفة أو اليد والمراد به في الحديث قطع طرف أذنها، قاله شارح الأربعين الودعانية.
٣٨٨٦ - وَعَن مُجَاهِد أَن عبد اللّه بن عمرو ﵄ ذَبحت لَهُ شَاة فِي أَهله فَلَمَّا جَاءَ قَالَ أهديتم لجارنا الْيَهُودِيّ أهديتم لجارنا الْيَهُودِيّ سَمِعت رَسُول اللّه ﷺ يَقُول مَا زَالَ جِبْرِيل يوصيني بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيورثه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب قَالَ الْحَافِظ وَقد رُوِيَ هَذَا الْمَتْن من طرق كثِيرَة وَعَن جمَاعَة من الصَّحَابَة ﵃ (٢).