Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٠/ ٥٤٥

قوله: وعن الأعمش، الأعمش: هو سُليمان بن مهران الكاهلي روى عن أنس بن مالك وروي عن عبد اللّه بن أبي أوفى مرسلا توفي سنة ثمان وأربعين ومائة.

قوله: كان ابن مسعود ﵁ جالسا بعد الصبح في حلقة فقال أنشد اللّه قاطع رحم لما قام عنا فإنا نريد أن ندعو ربنا، الحديث، الحلقة بسكون اللام وتقدم الكلام عليها في كتاب الذكر.

وقوله: وانشد اللّه، الحديث، النشد رفع الصوت والمراد به هنا أي أسأله باللّه وقاطع الرحم المراد به قاطع الصلة بينه وبين أقربائه.

قوله: "وإن أبواب السماء مرتجة دون قاطع رحم" أي مغلقة، قاله المنذري.

٣٨٢٩ - وَرُوِيَ عَن عبد اللّه بن أبي أوفى ﵄، قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْد النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ لَا يجالسنا الْيَوْم قَاطع رحم فَقَامَ فَتى من الْحلقَة فَأتى خَالَة لَهُ قد كَانَ بَينهمَا بعض الشَّيْء فَاسْتَغْفر لَهَا واستغفرت لَهُ ثمَّ عَاد إِلَى الْمجْلس فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ إِن الرَّحْمَة لَا تنزل على قوم فيهم قَاطع رحم رَوَاهُ الْأَصْبَهَانِيّ (١).