Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٠/ ٤٧٢

٣٧٦٩ - وَعَن ابْن عمر ﵁ قَالَ أَتَى النَّبِيّ ﷺ رجل فَقَالَ إِنِّي أذنبت ذَنبا عَظِيما فَهَل لي من تَوْبَة فَقَالَ هَل لَك من أم قَالَ لا قَالَ فَهَل لَك من خَالَة قَالَ نعم قَالَ فبرها رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم إِلَّا أنَّهُمَا قَالا هَل لَك والدان بالتثنية وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرطهمَا (١).

قوله: وعن ابن عمر ﵄، تقدم الكلام على ترجمته.

قوله: أتى النبي ﷺ رجل فقال: إني أذنبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة؟ الحديث، فذكره إلى أن قال: "فقال: هل لك من أم؟ قال: لا، قال: فهل لك من خالة؟ قال: نعم، قال: فبرها".

تنبيه: صح أن النبي قال: "الخالة بمنزلة الأم" (٢) فيجب برها ويحرم عقوقها، والعم أيضًا بمنزلة الأب فيجب بره ويحرم عقوقه، أ. هـ وهو دال على تفاوت مراتب الرحم واللّه أعلم. أ. هـ.

تنبيه: وفي قوله "الخالة بمنزلة الأم" فيه دليل لتنزيلها منزلتها عند أهل التنزيل في توريث ذوي الأرحام، وفيه: دليل على استحقاقها للحضانة لكن