١٠٣ - وَعَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ فضل الْعلم خير من فضل الْعِبَادَة وَخير دينكُمْ الْوَرع رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأوْسَط وَالْبَزَّار بِإِسْنَاد حسن (١).
قوله: عن حذيفة بن اليماني، تقدم.
قوله ﷺ: "فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع"، يريد ﵊ أن العالم وإن كان فيه تقصير في عبادته أفضل من جاهل مجتهد في العبادة لأن العالم يعرف ما يأتي به وما يجتنب، والعابد الجاهل