Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٦/ ٥١٠

صَابِرًا محتسبا وَإِن قَاتَلت مرائيا مكاثرا بَعثك اللّه مرائيا مكاثرا يَا عبد اللّه بن عَمْرو على أَي حَال قَاتَلت أَو قتلت بَعثك اللّه على تِلْكَ الْحَال رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (١).

قوله: وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: لعمر بن العاص: إن قاتلت صابرًا محتسبًا بعثك اللّه صابرًا محتسبًا وإن قاتلت مرائيًا مكاثرًا بعثك اللّه مرائيًا مكاثرًا" تقدم الكلام على هذا الحديث في أوائل هذا التعليق.

٢٠٧٢ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁: قَالَ سَمِعت رَسُول اللّه ﷺ يَقُول إِنَّمَا الأعْمَال بِالنِّيَّةِ وَفِي رِوَايَة بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لكل امرئ مَا نوى فَمن كَانَت هجرته إِلَى اللّه وَرَسُوله فَهجرَته إِلَى اللّه وَرَسُوله وَمن كَانَت هجرته إِلَى دنيا يُصِيبهَا أَو امْرَأَة ينْكِحهَا فَهجرَته إِلَى مَا هَاجر إِلَيْهِ رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ (٢).

قوله: وعن عمر بن الخطاب ﵁. تقدم الكلام عليه مبسوطا في أوائل هذا الكتاب.

قوله ﷺ: "إنما الأعمال بالنية وفي رواية بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى"، والنيات: جمع نية بالتشديد والتخفيف فإن شددت كانت من نوى ينوي إذا قصد