Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٥/ ٦١٩

وزوجني أختك، فأطلقه أبو بكر وزوجه أخته، وهي أم محمد بن الأشعث وشهد الأشعث اليرموك بالشام ثم القادسية بالعراق والمدائن وجلولا ونهاوند وسكن الكوفة وشهد صفين مع علي ﵁: وكان عثمان استعمله على أذربيجان وكان الحسن بن علي زوج ابنته روي له عن النبي ﷺ تسعة أحاديث، اتفق البخاري ومسلم على حديث منها نزل الكوفة وتوفي بها بعد قتل علي بن أبي طالب بأربعين ليلة بعد سنة ثنتين وأربعين (١).

قوله ﷺ: "إن أشكر الناس لله ﵎ أشكرهم للناس" سيأتي الكلام على الشكر في حديث أبي هريرة بعد بعده.

١٤٣٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ من أُتِي إِلَيْهِ مَعْرُوف فليكافئ بِهِ وَمن لم يسْتَطع فليذكره فَإِن من ذكره فقد شكره وَمن تشبع بِمَا لم يُعْط فَهُوَ كلابس ثوبي زور رَوَاهُ أَحْمد وَرُوَاته ثِقَات إِلَّا صَالح بن أبي الْأَخْضَر (٢).

قوله: وعن عائشة ﵂، تقدم الكلام على عائشة.

قوله ﷺ: "من أتي إليه معروف فليكافئ به ومن لم يستطع فليذكره فإن من ذكره فقد شكره ومن تشبع بما لم يعط فهو كلابس ثوبي زور" قال في النهاية (٣):