Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل في نظر أهل الجنة إلى ربهم تبارك وتعالى

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٥/ ١٤٧

الأمة وهو ضعيف، والصحيح الذي عليه جمهور أهل السنة أن المنافقين لا يرونه كما لا يراه باقي الكفار باتفاق العلماء] (١). [لا تضامون أو لا تضاهون على الشك، ومعناه لا يشتبه عليكم وترتابون فيه بتعارض بعضكم بعضا في رؤيته، وفي رواية أنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر أي ترونه رؤية محققة [لا شك فيها ولا مشقة كما ترون هذا القمر رؤية محققه] (٢) بلا مشقة فهو تشبيه للرؤية بالرؤية لا المرئي بالمرئي] (٣). [وفي رواية للبخاري]: "لا تضامون".

قال الخطابي (٤): هو من الانضمام يريد أنكم لا تختلفون في رؤيته حتى تجتمعوا للنظر [وينظم] بعضكم إلى بعض فيقول واحد هو ذلك ويقول الآخر ليس ذلك على ما جرت به عادة الناس عند النظر إلى الهلال أول ليلة من الشهر والله أعلم.

٥٧٤٤ - وَعَن صُهَيْب ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: إِذا دخل أهل الْجنَّة الْجنَّة يَقُول الله ﷿ تُرِيدُونَ شَيْئا أَزِيدكُم فَيَقُولُونَ ألم تبيض وُجُوهنَا ألم تُدْخِلنَا الْجنَّة وتنجنا من النَّار قَالَ فَيكْشف الْحجاب فَمَا أعْطوا شَيْئا أحب