التحبير شرح التحرير
Printed page ١/ ٨٢
وَمَا أعطي ذَلِك واختص بِهِ، إِلَّا لشرفه وفضله وعظمه عِنْد الله تَعَالَى.
وَقَالَ ﷺ َ -: "
أُوتيت فواتح الْكَلم وخواتمه وجوامعه " رَوَاهُ أَحْمد، وَفِي رِوَايَة: " وَاخْتصرَ لي الحَدِيث اختصاراً ". فَبَعثه الله تَعَالَى بجوامع الْكَلم، وَخَصه ببدائع الحكم. وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " من حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " بعثت بجوامع الْكَلم ". قَالَ الزُّهْرِيّ: (جَوَامِع الْكَلم
فِيمَا بلغنَا: أَن الله تَعَالَى يجمع لَهُ