Skip to content

التحبير شرح التحرير واشترطي لهم الولاء أن المراد عليهم

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٢/ ٦٥٣

ولكونه فرعا فِي الْعَمَل: ﴿فعال لما يُرِيد﴾ [هود: ١٠٧، والبروج: ١٦] ، وَهَذَانِ مقيسان.

وَرُبمَا أكد بهَا بِدُخُولِهَا على الْمَفْعُول نَحْو: ﴿ردف لكم﴾ [النَّمْل: ٧٢] .

وَلم يذكر سِيبَوَيْهٍ زِيَادَة اللَّام، وَتَابعه الْفَارِسِي.

الْعَاشِر: أَن تكون بِمَعْنى " إِلَى "، نَحْو: ﴿سقناه لبلد ميت﴾ ، ﴿بِأَن رَبك أوحى لَهَا﴾ [الزلزلة: ٥] .

الْحَادِي عشر: التَّعْدِيَة، نَحْو: مَا أضْرب زيدا لعَمْرو، وَجعل مِنْهُ ابْن مَالك: ﴿فَهَب لي من لَدُنْك وليا﴾ [مَرْيَم: ٥] ، وَقيل: إِنَّهَا لشبه الْملك.

الثَّانِي عشر: بِمَعْنى " على "، نَحْو ﴿يخرون للأذقان﴾ [الْإِسْرَاء: ١٠٧] .

وَحكى الْبَيْهَقِيّ عَن حَرْمَلَة عَن الشَّافِعِي فِي قَوْله ﷺ َ -: "

واشترطي لَهُم الْوَلَاء "، أَن المُرَاد: عَلَيْهِم

.