Skip to content

التحبير شرح التحرير من حلف على يمين أي يمينا وأنكر سيبويه وقوع زيادتها فائدة اختلف في على هل تكون اسما أم لا على مذاهب

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٢/ ٦٥٢

الْخَامِس: لَام الْعَاقِبَة، ويعبر عَنْهَا بلام الصيرورة، وبلام الْمَآل، نَحْو: ﴿فالتقطه أل فِرْعَوْن ليَكُون لَهُم عدوا وحزنا﴾ [الْقَصَص: ٨] .

ويعزى للبصريين إِنْكَار لَام الْعَاقِبَة.

وَقَالَ ابْن خالويه: (اللَّام فِي الْآيَة لَام " كي " عِنْد الْكُوفِيّين، وَلَام الصيرورة عِنْد الْبَصرِيين) .

قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ: (هَذَا على طَرِيق التَّوَسُّع وَالْمجَاز) .

وَلِهَذَا قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: (لَا يتَحَقَّق. - قَالَ -: وَاللَّام مستعارة لما يشبه التَّعْلِيل) . السَّادِس: التَّمْلِيك، نَحْو: وهبت لزيد دِينَارا، وَمِنْه: ﴿إِنَّمَا الصَّدقَات للْفُقَرَاء﴾ [التَّوْبَة: ٦٠] .

السَّابِع: شبه الْملك، نَحْو: ﴿وَالله جعل لكم من أَنفسكُم أَزْوَاجًا﴾ [النَّحْل: ٧٢] .

الثَّامِن: توكيد النَّفْي، أَي نفي كَانَ، نَحْو: ﴿وَمَا كَانَ الله ليعذبهم وَأَنت فيهم﴾ [الْأَنْفَال: ٣٣] ، ويعبر عَنْهَا بلام الْجُحُود، لمجيئها بعد نفي، لِأَن الْجحْد هُوَ نفي مَا سبق ذكره.

التَّاسِع: لمُطلق التوكيد، وَهِي الدَّاخِلَة لتقوية عَامل ضَعِيف بِالتَّأْخِيرِ: ﴿إِن كُنْتُم للرءيا تعبرون﴾ [يُوسُف: ٤٣] ، الأَصْل: تعبرون الرُّؤْيَا.