Skip to content

التحبير شرح التحرير من حلف على يمين أي يمينا وأنكر سيبويه وقوع زيادتها فائدة اختلف في على هل تكون اسما أم لا على مذاهب

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٢/ ٦٤٢

(إِذا رضيت عَليّ بَنو قُشَيْر ... لعمر الله أعجبني رِضَاهَا)

أَي رضيت عني.

الرَّابِع: التَّعْلِيل، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ولتكبروا الله على مَا هدَاكُمْ﴾ [الْبَقَرَة: ١٨٥] ، أَي: لهدايتكم.

الْخَامِس: الظَّرْفِيَّة، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَاتبعُوا مَا تتلوا الشَّيَاطِين على ملك سُلَيْمَان﴾ [الْبَقَرَة: ١٠٢] .

السَّادِس: الِاسْتِدْرَاك، كَقَوْلِك: فلَان لَا يدْخل الْجنَّة لسوء صَنِيعه، على أَنه لَا ييأس من رَحْمَة الله، أَي: لَكِن لَا ييأس.

السَّابِع: الزِّيَادَة، كَقَوْلِه ﷺ َ -: "

من حلف على يَمِين "، أَي: يَمِينا. وَأنكر سِيبَوَيْهٍ وُقُوع زيادتها. فَائِدَة: اخْتلف فِي " على "، هَل تكون اسْما أم لَا؟ على مَذَاهِب

.