Skip to content

التحبير شرح التحرير ممن أمر أن يقتدى بهم رواه البخاري

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٨/ ٣٧٨٠

وَعَن أَحْمد: لم يتعبد، وَلَيْسَ بشرع لنا، اخْتَارَهُ أَبُو الْخطاب، والآمدي، والأشعرية، والمعتزلة.

وَقيل: بِالْوَقْفِ: كَمَا قبل الْبعْثَة.

وَجه القَوْل الأول: قَوْله تَعَالَى: ﴿فبهداهم اقتده﴾ [الْأَنْعَام: ٩٠] .

رد: أَرَادَ الْهدى الْمُشْتَرك وَهُوَ التَّوْحِيد، لاخْتِلَاف شرائعهم وَالْعقل هاد إِلَيْهِ، ثمَّ أَمر باتباعه بِأَمْر محدد لَا بالاقتداء.

أُجِيب: الشَّرِيعَة من الْهدى، وَقد أَمر بالاقتداء وَإِنَّمَا يعْمل بالناسخ كشريعة وَاحِدَة.

قَالَ مُجَاهِد: لِابْنِ عَبَّاس: " أأسجد فِي ص؟ فَقَرَأَ هَذِه الْآيَة فَقَالَ: نَبِيكُم ﷺ َ -

مِمَّن أَمر أَن يقْتَدى بهم " رَوَاهُ البُخَارِيّ

.