Skip to content

التحبير شرح التحرير من اتخذ كلبا إلا كلب ماشية أو صيد نقص من أجره

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٧/ ٣٣٢٩

قَالَ الْبرمَاوِيّ: " [ويقوى] كَلَام ابْن الْحَاجِب إِذا كَانَ فِي الْكَلَام صَرِيح شَرط أَو معنى شَرط، كالنكرة الموصوفة، وَالِاسْم الْمَوْصُول، فَإِنَّهُ لَا يُمكن حمل الْفَاء فيهمَا على معنى الْوَاو العاطفة، إِذْ الْعَطف لَا يحسن قبل تَمام الْجُمْلَة ".

والفقيه وَغَيره سَوَاء؛ لِأَنَّهُ ظَاهر حَاله مَعَ دينه وَعلمه.

قَالَ الطوفي: وَاشْترط بَعضهم الْمُنَاسبَة وَإِلَّا لفهم من " صلى فَأكل " سَبَبِيَّة الصَّلَاة للْأَكْل، وَذكره الْبَيْضَاوِيّ قولا.

قَوْله: [وَمِنْهَا ترَتّب حكم على وصف بِصِيغَة الْجَزَاء نَحْو: ﴿وَمن يتق اللَّهِ يَجْعَل لَهُ مخرجا﴾ أَي: لتقواه] .

قَالَ الْمُوفق فِي " الرَّوْضَة ": " الثَّانِي: تَرْتِيب الحكم على الْوَصْف بِصِيغَة الْجَزَاء يدل على التَّعْلِيل بِهِ كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿من يَأْتِ مِنْكُن بِفَاحِشَة مبينَة يُضَاعف لَهَا الْعَذَاب ضعفين﴾ [الْأَحْزَاب: ٣٠] ، ﴿وَمن يقنت مِنْكُم لله وَرَسُوله وتعمل صَالحا نؤتها أجرهَا مرَّتَيْنِ﴾ [الْأَحْزَاب: ٣١] ، ﴿وَمن يتق اللَّهِ يَجْعَل لَهُ مخرجا﴾ [الطَّلَاق: ٢] . أَي: لتقواه.

وَقَول النَّبِي ﷺ َ -: "

من اتخذ كَلْبا إِلَّا كلب مَاشِيَة أَو صيد نقص من أجره