التحبير شرح التحرير
Printed page ٦/ ٢٨١٢
على مَا تقدم، وَيَأْتِي بعد ذَلِك مَا يردهُ.
قَوْله: ﴿وَإِن لم يتَّفقَا كَمَا لَو طَاف النَّبِي ﷺ َ -
بعد آيَة الْحَج قَارنا طوافين، وَأمر الْقَارِن بِطواف وَاحِد، فَقَوله بَيَان، وَفعله ندب أَو وَاجِب مُخْتَصّ بِهِ﴾ . ﴿وَعند﴾ أبي الْحُسَيْن ﴿الْبَصْرِيّ الْمُتَقَدّم مِنْهُمَا بَيَان﴾ . الصَّحِيح الَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور أَن الْمُبين هُوَ القَوْل سَوَاء كَانَ قبل الْفِعْل أَو بعده، وَيحمل الْفِعْل
حِينَئِذٍ على النّدب، أَو على الْوُجُوب الْمُخْتَص بِهِ