Skip to content

التحبير شرح التحرير لا يمسكن أحدكم ذكره وهو يبول مثله المحلي وغيره كقوله تعالى ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون البقرة الثالث التحقير كقوله تعالى لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم الحجر

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٥/ ٢٢٨٢

الْعَاشِر: ﴿إِبَاحَة التّرْك، كالنهي بعد الْإِيجَاب﴾ على قَول تقدم فِي أَن النَّهْي بعد الْأَمر للْإِبَاحَة، وَالصَّحِيح خِلَافه.

الْحَادِي عشر: ﴿للالتماس، كَقَوْلِك لنظيرك: لَا تفعل﴾ ، عِنْد من يَقُول إِن صِيغَة الْأَمر لَهَا ثَلَاث صِفَات: أَعلَى، وَنَظِير، وأدون، وَكَذَلِكَ النَّهْي.

الثَّانِي عشر: ﴿التصبر﴾ ، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ ﴿لَا تحزن﴾ إِن الله مَعنا﴾ [التَّوْبَة: ٤٠] .

الثَّالِث عشر: ﴿إِيقَاع الْأَمْن﴾ ، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ ﴿لَا تخف﴾ إِنَّك من الْآمنينَ﴾ ، [الْقَصَص: ٣١] ، ﴿لَا تخف نجوت من الْقَوْم الظَّالِمين﴾ [الْقَصَص: ٢٥] ، وَلَكِن قيل: إِنَّه رَاجع إِلَى الْخَبَر كَأَنَّهُ قَالَ: أَنْت لَا تخَاف.

الرَّابِع عشر: التحذير، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَلَا تموتن إِلَّا وَأَنْتُم مُسلمُونَ﴾ [آل عمرَان: ١٠٢] .

الْخَامِس عشر: ﴿التَّسْوِيَة﴾ ، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ ﴿فَاصْبِرُوا أَو لَا تصبروا﴾ ﴾ [الطّور: ١٦] ، وَهَذَا أَنا قلته وَلم أر من ذكره، لكِنهمْ لما ذكرُوا أَن صِيغَة