Skip to content

الأنجم الزاهرات على حل ألفاظ الورقات الصلاة على النبي وآله وصحبه

الأنجم الزاهرات على حل ألفاظ الورقات

شمس الدين المارديني

Printed page ٧٣

وَنَبِيًّا؛ لنبوته، وَهُوَ الِارْتفَاع على سَائِر الْخلق.

أَو الإنبائه وَهُوَ الْإِخْبَار للنَّاس عَن الله تَعَالَى.

وَأما " الْآل " فأصله أهل لتصغيره على أهيل؛ لِأَن التصغير يرد الْأَشْيَاء إِلَى أَصْلهَا؛ لِأَن الْهَاء قلبت همزَة؛ لقرب مخرجهما، ثمَّ قلبت الْهمزَة ألفا؛ لانفتاح مَا قبلهَا فَصَارَ " آل "

وَفِيه دَلِيل على جَوَاز إِضَافَة " الْآل " إِلَى مُضْمر.

وَبِه قَالَ جُمْهُور الْعلمَاء وَأنْكرهُ الْكسَائي والنحاس.