Skip to content

الأنجم الزاهرات على حل ألفاظ الورقات الحمد له

الأنجم الزاهرات على حل ألفاظ الورقات

شمس الدين المارديني

Printed page ٦٨

وَالْمعْنَى وَاحِد.

وَلِهَذَا جرت سنة السّلف وَالْخلف بتصدير الْحَمد فِي أَوَائِل تصانيفهم

وَقد اخْتلفُوا فِي اللَّام الدَّاخِلَة على الْحَمد: -

فَذهب الْأَكْثَرُونَ إِلَى أَنَّهَا للاستغراق؛ لِأَن الْحَمد لَهُ - تَعَالَى - حَقِيقَة على جَمِيع أَفعاله.

وَيجوز أَن تكون للْعهد وَهُوَ: حَمده تَعَالَى نَفسه حِين خلق الْخلق.

أَو حمد الْمَلَائِكَة.

أَو الْأَنْبِيَاء ﵈

وعَلى الْقَوْلَيْنِ: الْحَمد هُوَ الثَّنَاء بِاللِّسَانِ على الْمَحْمُود مُطلقًا سَوَاء كَانَ عَن نعْمَة أَو غَيرهَا.