تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج
المَخْزُومِي ثمَّ قَالَ لَا نعلمهُ يرْوَى عَن عمر إِلَّا من هَذَا الْوَجْه بِهَذَا الْإِسْنَاد وَكَذَا أخرجه من هَذَا الْوَجْه الْعقيلِيّ لَكِن عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ َ قبل الْحجر ثمَّ سجد عَلَيْهِ ثمَّ أخرجه مَوْقُوفا عَلَيْهِ قَالَ وَهُوَ أولَى وَقَالَ جَعْفَر هَذَا فِي حَدِيثه وهم واضطراب قلت وَقد وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم فَإِن صَحَّ مَا ذكره الْحَاكِم من كَونه جَعْفَر بن عبد الله بن الحكم كَانَ عَلَى شَرط الصَّحِيح
١١٠٥ - وَعَن نَافِع قَالَ رَأَيْت ابْن عمر يسْتَلم الْحجر بِيَدِهِ ثمَّ قبل يَده وَقَالَ مَا تركته مُنْذُ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ يَفْعَله رَوَاهُ مُسلم
١١٠٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ طَاف فِي حجَّة الْوَدَاع عَلَى بعير يسْتَلم الرُّكْن بمحجن مُتَّفق عَلَيْهِ
١١٠٧ - وَعنهُ قَالَ طَاف النَّبِي ﷺ َ لبيت عَلَى بعير كلما أَتَى الرُّكْن أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْء عِنْده وَكبر رَوَاهُ البُخَارِيّ
١١٠٨ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ