تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج
Printed page ٢/ ١٤٦
-
بَاب الْإِحْرَام
-
١٠٧٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت خرجنَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ من أَرَادَ مِنْكُم أَن يهل بِحَجّ أَو عمْرَة فَلْيفْعَل وَمن أَرَادَ أَن يهل بِحَجّ فليهل وَمن أَرَادَ أَن يهل بِعُمْرَة فليهل قَالَت عَائِشَة فَأهل رَسُول الله ﷺ َ بِحَجّ وَأهل بِهِ نَاس مَعَه وَأهل نَاس بِالْعُمْرَةِ وَالْحج وَأهل نَاس بِعُمْرَة وَكنت فِيمَن أهل بِعُمْرَة رَوَاهُ مُسلم كَذَلِك
١٠٧٣ - وَعَن طَاوُوس ﵁ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ َ من الْمَدِينَة لَا يُسمى حجا وَلَا عمْرَة ينْتَظر الْقَضَاء يَعْنِي نزُول جِبْرِيل بِمَا يصرف إِحْرَامه الْمُطلق إِلَيْهِ الحَدِيث