Skip to content

كشف المشكل من حديث الصحيحين كشف المشكل من مسند أسماء بنت أبي بكر الصديق

كشف المشكل من حديث الصحيحين

ابن الجوزي

Printed page ٤/ ٤٥٥

يَقُول:

(وعيرها الواشون أَنِّي أحبها ... وَتلك شكاة ظَاهر عَنْك عارها)

٢٧٢٣ - / ٣٥٢٢ - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي: رَأَيْت زيد بن عَمْرو بن نفَيْل قَائِما مُسْندًا ظَهره إِلَى الْكَعْبَة يَقُول: يَا معشر قُرَيْش! وَالله مَا مِنْكُم على دين إِبْرَاهِيم غَيْرِي.

كَانَ زيد بن عَمْرو قد وهب لَهُ عقل رصين يعْمل بِمُقْتَضَاهُ، وتلاه تتبع للكتب والْآثَار، فاهتدى إِلَى دين الْخَلِيل ﵇، وَأقر بتوحيد الْإِلَه سُبْحَانَهُ.

وَمعنى: يحيي الموءودة: يمْنَع قَتلهَا.

وترعرعت: قويت على الْحَرَكَة.

٢٧٢٤ - / ٣٥٢٦ - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي من أَفْرَاد مُسلم:

ذكر مئثرة الأرجوان.

قد ذكرنَا المئثرة فِي مُسْند عَليّ ﵇. والديباج فِي مُسْند حُذَيْفَة.

وَأما الأرجوان فَقَالَ أَبُو عبيد: الشَّديد الْحمرَة، وَلَا يُقَال لغير الْحمرَة أرجوان.