كشف المشكل من حديث الصحيحين
(١٨٤) وَأخرج لِسُفْيَان بن عبد الله الثَّقَفِيّ حَدِيثا وحدا
٢٤٢٨ - / ٣٠٩٩ - " قل آمَنت بِاللَّه ثمَّ اسْتَقِم ".
وَالْمعْنَى: اسْتَقِم على الْعَمَل بِطَاعَة الله. وَفِي رِوَايَة: " لَا تغْضب " وَقد سبق الْكَلَام فِي الْغَضَب فِي مُسْند سُلَيْمَان بن صرد وَأبي هُرَيْرَة.
(١٨٦) وَأخرج لعبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان حَدِيثا وَاحِدًا
٢٤٢٩ - / ٣١٠٢ - أَن النَّبِي ﷺ نهى عَن لقطَة الْحَاج.
وَكَأن الْإِشَارَة بِهَذَا إِلَى اللّقطَة الْمَوْجُودَة فِي الْحرم. وَقد ذكرنَا فِي مُسْند ابْن عَبَّاس فِي قَول النَّبِي ﷺ: " وَلَا تلْتَقط لقطته إِلَّا من عرفهَا " أَن لقطَة الْحرم لَا تحل إِلَّا لمن يعرفهَا أبدا. وَهَذَا مَذْهَبنَا فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ، وَأحد الْقَوْلَيْنِ لأَصْحَاب الشَّافِعِي.