كشف المشكل من حديث الصحيحين
(١٦٩) وَأخرج عَن أبي الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة حديثين
وَأَبُو الطُّفَيْل آخر من مَاتَ مِمَّن رأى رَسُول الله ﷺ، عَاشَ ثمانيا وَتِسْعين سنة، وَمَات بِمَكَّة سنة مائَة، وَقيل: بعد الْمِائَة.
٢٤٠٨ - / ٣٠٦٩ - وَفِي الحَدِيث الأول: كَانَ رَسُول الله ﷺ أَبيض مليحا مقصدا، إِذا مَشى كَأَنَّهُ يهوي فِي صبوب.
الْمَقْصد: الَّذِي لَيْسَ بجسيم وَلَا قصير. وَقيل: هُوَ الربعة من الرِّجَال.
والصبوب: المنحدر من الأَرْض، وَمن مَشى فِي مثل ذَلِك تثبت.
٢٤٠٩ - / ٣٠٧٠ - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي: رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يسْتَلم الرُّكْن بمحجن مَعَه، وَيقبل المحجن. قَالَ ابْن عَبَّاس: كَانُوا لَا يدعونَ عَنهُ وَلَا يكْرهُونَ.
الاستلام: اللَّمْس.
والمحجن: عَصا معوجة الطّرف، وكل متعقف أحجن.
وَقَوله: لَا يدعونَ عَنهُ: أَي لَا يدْفَعُونَ وَلَا يكْرهُونَ عَن التنحي.