Skip to content

كشف المشكل من حديث الصحيحين كشف المشكل من مسند عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب

كشف المشكل من حديث الصحيحين

ابن الجوزي

Printed page ٤/ ١٨٦

(١٦٥) وَأخرج لسبرة بن معبد الْجُهَنِيّ حَدِيثا وَاحِدًا فِي ذكر الْمُتْعَة

٢٤٠٥ - / ٣٠٦٤ - وَفِيه: أذن لنا رَسُول الله ﷺ فِي الْمُتْعَة، فَانْطَلَقت أَنا وَرجل إِلَى امْرَأَة كَأَنَّهَا بكرَة عيطاء.

الْبكر: الفتي من الأبل، وَالْأُنْثَى بكرَة.

والعيطاء: الطَّوِيلَة الْعُنُق، وَكَذَلِكَ العنطنطة. وَالذكر أعيط وعنطنط.

وَأما الدمامة فحدثنا ابْن نَاصِر عَن أبي زَكَرِيَّا قَالَ: الدميم بِالدَّال غير الْمُعْجَمَة فِي الْخلق، وبالذال الْمُعْجَمَة فِي الْخلق. وَقَالَ غَيره: الدمامة بِالدَّال الْمُهْملَة: قبح فِي الْوَجْه، يُقَال: دم وَجه فلَان يدم دمامة فَهُوَ دميم.

والخلق: الرث.

والغض: الطري الناعم.

والعطف: الْجَانِب. وَيُقَال: فلَان ينظر فِي عطفيه، كِنَايَة عَن الْإِعْجَاب؛ لِأَن المعجب ينظر فِي أعطافه.

والمح: الْبَالِي.

وَقَوله: فآمرت نَفسهَا: أَي استأمرت تنظر مَا تأمرها بِهِ النَّفس.

وَإِنَّمَا اختارته لشبابه وَحسنه، وَهَذَا لَا يُنكر على الرِّجَال الحازمين،