كشف المشكل من حديث الصحيحين
٢٣٣٤ - / ٢٩٦٠ - وَفِي الحَدِيث الْحَادِي عشر: " ثمَّ ينطلقون إِلَى مَسَاكِين الْمُهَاجِرين فيحملون بَعضهم على رِقَاب بعض ".
كَأَن الْإِشَارَة إِلَى تَقْدِيم بَعضهم على بعض فِي الولايات.
٢٣٣٥ - / ٢٩٦١ - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي عشر: " وَوقت الْمغرب مَا لم يسْقط ثَوْر الشَّفق ".
الشَّفق: الْحمرَة الَّتِي تكون من وَقت الْمغرب إِلَى وَقت الْعشَاء. وثور الشَّفق: انتشاره وثورانه، قَالَ أَبُو عبيد: يُقَال: ثار يثور ثورا وثورانا: إِذا انْتَشَر فِي الْأُفق.
وَقد سبق بَيَان قَوْله: " بَين قَرْني شَيْطَان " فِي مَوَاضِع.
٢٣٣٦ - / ٢٩٦٤ - وَفِي الحَدِيث الْخَامِس عشر: " أَفْلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بِمَا آتَاهُ ".
أَفْلح: بِمَعْنى فَازَ وَنَجَا.
والكفاف: مَا كف عَن الِاحْتِيَاج وَكفى.
والقناعة: الرِّضَا بالكفاف وَترك الشره إِلَى الازدياد
٢٣٣٧ - / ٢٩٦٥ - وَفِي الحَدِيث السَّادِس عشر: " مَا من غَازِيَة أَو