كشف المشكل من حديث الصحيحين
إِذا كَانَ فِي سفر وأسحر. أَي دخل فِي وَقت السحر، يَقُول: ((سمع سامع بِحَمْد الله)) أَي انْتَشَر ذَلِك وَأظْهر فَسَمعهُ السامعون.
وَقَوله: ((وَحسن بلائه علينا)) الْبلَاء: النعم.
وَمعنى: صاحبنا: احفظنا، وَمن صَحبه الله فقد حفظه.
٢١٢٧ - / ٢٦٥٤ - والْحَدِيث التَّاسِع وَالسِّتُّونَ: قد تقدم فِي مُسْند أبي طَلْحَة.
٢١٢٨ - / ٢٦٥٥ - وَفِي الحَدِيث السّبْعين: ((رغم أنف عبد)) .
أَي الْتَصق بالرغام وَهُوَ التُّرَاب.
٢١٢٩ - / ٢٦٥٦ - وَفِي الحَدِيث الْحَادِي وَالسبْعين: أَرَادَت عَائِشَة أَن تشتري جَارِيَة فتعتقها. وَهُوَ حَدِيث بَرِيرَة. وَسَيَأْتِي مشروحا فِي مُسْند عَائِشَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَفِيه ((إِنَّمَا الْوَلَاء لمن أعتق)) وَقد تقدم فِي مُسْند ابْن عمر.
٢١٣٠ - / ٢٦٥٧ - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي وَالسَّبْعُونَ: قد أُشير إِلَيْهِ فِي هَذَا الْمسند آنِفا.