كشف المشكل من حديث الصحيحين
مُسْند ابْن مَسْعُود.
١٥٨٩ - / ١٩٣٤ - وَالثَّامِن [وَالثَّمَانُونَ] : فِي مُسْند ابْن عمر.
١٥٩٠ - / ١٩٣٥ - وَفِي الحَدِيث التَّاسِع والثمانين: أَن رَسُول الله ﷺ دَعَا لأنس فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَكثر مَاله وَولده)) . وَفِي رِوَايَة: قَالَت أم سليم: إِن لي خويصة - أَي حَاجَة تخصني بهَا.
وَفِي هَذَا الحَدِيث دَلِيل على أَن كَثْرَة المَال لَا تكره، لِأَن الرَّسُول ﷺ دَعَا بذلك لأنس، وَهَذَا خلاف مَا يَظُنّهُ جهال المتزهدين.
١٥٩١ - / ١٩٣٦ - والْحَدِيث التِّسْعُونَ قد تقدم فِي مُسْند سهل بن سعد.
١٥٩٢ - / ١٩٣٧ - وَالْحَادِي وَالتِّسْعُونَ: فِي مُسْند عُثْمَان بن عَفَّان.
١٥٩٣ - / ١٩٣٨ - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي وَالتسْعين: ((يهرم ابْن آدم ويشب مَعَه اثْنَتَانِ: الْحِرْص على المَال، والحرص على الْعُمر)) .