كشف المشكل من حديث الصحيحين
على الْعين، وهما حجاجان، لكل عين حجاج.
والقلة: الجرة، قَالَ ابْن فَارس: الْقلَّة مَا أَقَله الْإِنْسَان من جرة أَو حب، وَلَيْسَ فِي ذَلِك عِنْد أهل اللُّغَة حد مَحْدُود.
وَقَوله: نحر ثَلَاث جزائر. الجزائر جمع جزور: وَهُوَ مَا قصد بِهِ الذّبْح.
١٢٨٩ - / ١٥٦٨ - وَفِي الحَدِيث السَّادِس وَالْأَرْبَعِينَ: مر رجل بسهام فِي الْمَسْجِد، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ: ((أمسك بنصالها)) .
نصال السهْم ونصولها: حديديها.
وَفِي لفظ: أَمر رَسُول الله ﷺ رجلا كَانَ ينْصَرف بِالنَّبلِ. كَذَا كتب الْحميدِي بِخَطِّهِ: ينْصَرف، وَهُوَ سَهْو، وَإِنَّمَا هُوَ يتَصَدَّق بِالنَّبلِ. كَذَا ذكره أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِي وَغَيره.
١٢٩٠ - / ١٥٦٩ - وَفِي الحَدِيث السَّابِع وَالْأَرْبَعِينَ: ((يخرج من النَّار قوم كَأَنَّهُمْ الثعارير)) قيل: مَا الثعارير؟ قَالَ: ((الضغابيس)) .
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الثعارير والضغابيس: صغَار القثاء.
١٢٩١ - / ١٥٧٠ - وَفِي الحَدِيث الثَّامِن وَالْأَرْبَعِينَ: كَانَ معَاذ يُصَلِّي مَعَ النَّبِي ﷺ، ثمَّ يَأْتِي فيؤم قومه.