Skip to content

المتواري على أبواب البخاري باب إمامة المفتون والمبتدع

المتواري على أبواب البخاري

ابن المُنَيِّر

Printed page ٩٧

وَفِيه أَبُو مُوسَى: قَالَ النَّبِي [ﷺ] أعظم النَّاس أجرا فِي الصَّلَاة، أبعدهم فأبعدهم ممشى.

قلت: رَضِي الله عَنْك! إِن قلت: مَا وَجه مُطَابقَة الحَدِيث الآخر للتَّرْجَمَة وَلَا خُصُوص فِيهِ لصَلَاة الْفجْر؟ .

قلت: وَجه اخْتِصَاصه بِصَلَاة الْفجْر، أَنه جعل بعدَ الْمَشْي سَببا فِي زِيَادَة الْأجر، لأجل الْمَشَقَّة. وَالْأَجْر على قدر النصب. وَلَا شكّ أَن الممشي إِلَى صَلَاة الْفجْر، أشق مِنْهُ إِلَى بَقِيَّة الصَّلَاة، لمصادفة ذَلِك الظلمَة، وَوقت النومة المشتهاة طبعا. وَالله أعلم.

(٤٤ - (٤)

بَاب إِمَامَة الْمفْتُون والمبتدع)

وَقَالَ الْحسن: صلّ وَعَلِيهِ بدعته.