Skip to content

المتواري على أبواب البخاري باب قوله تعالى: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: ٧] . ﴿وهو رب العرش العظيم﴾ [التوبة:

المتواري على أبواب البخاري

ابن المُنَيِّر

Printed page ٤٢٠

(٣٦٤ - (٦)

بَاب قَوْله تَعَالَى: ﴿وَكَانَ عَرْشه على المَاء﴾ [هود: ٧] . ﴿وَهُوَ رب الْعَرْش الْعَظِيم﴾ [التَّوْبَة:

١٢٩] .)

قَالَ أَبُو الْعَالِيَة: ﴿اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء﴾ ارْتَفع: ﴿فسوّاهن﴾ خَلقهنَّ.

وَقَالَ مُجَاهِد: اسْتَوَى [علا] على الْعَرْش. وَقَالَ ابْن عَبَّاس: الْمجِيد: الْكَرِيم، والودود: الحبيب. يُقَال حميد مجيد، كَأَنَّهُ فعيل من ماجد، ومحمود من حميد.

فِيهِ عمرَان: قَالَ إِنِّي عِنْد النَّبِي -[ﷺ]- إِذْ جَاءَهُ وَفد من بنى تَمِيم فَقَالَ: اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أهل الْيمن إِذا لم يقبلهَا بَنو تَمِيم. فَقَالُوا: قبلنَا، جئْنَاك لنتفقّه فِي الدّين، ولنسألنّك عَن أوّل هَذَا الْأَمر مَا كَانَ. قَالَ: كَانَ الله وَلم يكن شَيْء قبله وَكَانَ عَرْشه على المَاء. ثمَّ خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض، وَكتب فِي الذّكر كل شَيْء.

وَفِيه أَبُو هُرَيْرَة: إِن النَّبِي -[ﷺ]- قَالَ يَمِين الله ملأى - الحَدِيث -.

وَفِيه أنس: جَاءَ زيد بن حَارِثَة يشكو، فَجعل النَّبِي -[ﷺ]- يَقُول: " اتّق الله، وَأمْسك عَلَيْك زَوجك ". وَكَانَت [زَيْنَب] تَفْخَر على أَزوَاج النَّبِي [ﷺ] [تَقول] : زوّجكن أهاليكن، وزوّجني الله من فَوق سبع سماوات.