Skip to content

المتواري على أبواب البخاري باب عيادة المغمى عليه

المتواري على أبواب البخاري

ابن المُنَيِّر

Printed page ٣٧٣

فِيهِ عَائِشَة - رضى الله عَنْهَا - قَالَ النَّبِي -[ﷺ]-: مَا من مُصِيبَة تصيب الْمُسلم إِلَّا كفر الله بهَا عَنهُ حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها.

فِيهِ أَبُو سعيد وَأَبُو هُرَيْرَة: قَالَ النَّبِي -[ﷺ]- مَا يُصِيب الْمُسلم من نصب وَلَا وصب وَلَا هم وَلَا حزن، وَلَا أَذَى وَلَا غم، حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها إِلَّا كفّر الله بهَا عَن خطاياه.

فِيهِ كَعْب: قَالَ النَّبِي -[ﷺ]-: مثل الْمُؤمن كَمثل الخامة من الزَّرْع، من حَيْثُ أتتها الرّيح كفأتها، فَإِذا اعتدلت تكفّأ بالبلاء. والفاجر كالأرزة صماء معتدلة حَتَّى يقصمها الله إِذا شَاءَ.

فِيهِ أَبُو هُرَيْرَة: قَالَ النَّبِي -[ﷺ]- من يرد الله بِهِ خيرا يصب مِنْهُ.

قلت: رَضِي الله عَنْك! وَجه مُطَابقَة التَّرْجَمَة لِلْآيَةِ التنبيّه على أَن الْمَرَض كَمَا يكون مكفراً للخطايا فقد يكون جَزَاء لَهَا. وَالْمعْنَى فِي تَعْجِيل جَزَائِهِ بِالْمرضِ، وتكفير سيئاته مُتَقَارب.

(٣٢٦ - (٢)

بَاب عِيَادَة الْمغمى عَلَيْهِ)

فِيهِ جَابر: مَرضت فَأَتَانِي النَّبِي -[ﷺ]- يعودنِي وَأَبُو بكر - رضى الله عَنهُ -،