Skip to content

المتواري على أبواب البخاري باب رحمة الناس والبهائم

المتواري على أبواب البخاري

ابن المُنَيِّر

Printed page ٣٥٦

وأخلقي - ثَلَاثَة مَرَّات -. فَبَقيت حَتَّى ذكر.

قلت: رَضِي الله عَنْك! جعل تَمْكِين النَّبِي -[ﷺ]- لَهَا من ذَلِك يتنزّل منزلَة ابتدائية يَتَنَاوَلهَا لتلعب، وقاس قبْلَة الصَّغِيرَة على المماسّة.

(٣٠٦ - (٢)

بَاب رَحْمَة النَّاس والبهائم)

فِيهِ مَالك بن الْحُوَيْرِث: أَتَيْنَا النَّبِي -[ﷺ]- وَنحن شبيبة متقاربون. فَأَقَمْنَا عِنْده عشْرين لَيْلَة. فظنّ أَنا اشتقنا أهلنا. وَسَأَلنَا عَمَّن تركنَا فِي أَهْلينَا، وَكَانَ رَقِيقا رحِيما. فَقَالَ: ارْجعُوا إِلَى أهليكم فعلمّوهم ومروهم. وصلّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أصلّى. وَإِذا حضرت الصَّلَاة فليؤذن لكم أحدكُم. ثمّ ليؤمّكم أكبركم. "

وَفِيه أَبُو هُرَيْرَة: قَامَ النَّبِي -[ﷺ]- فِي صَلَاة وقمنا مَعَه، فَقَالَ أَعْرَابِي وَهُوَ فِي الصَّلَاة،: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ومحّمداً، وَلَا ترحم مَعنا أحدا. فلمّا سلّم النَّبِي -[ﷺ]- قَالَ للأعرابي: لقد حجّرت وَاسِعًا - يُرِيد رَحْمَة الله -.

وَفِيه النُّعْمَان بن بشير: قَالَ النَّبِي -[ﷺ]- ترى الْمُؤمنِينَ فِي تراحمهم وتوادّهم وتعاطفهم كَمثل الْجَسَد. إِذا اشْتَكَى عُضْو تداعى لَهُ سَائِر جسده بالسهر والحمى.

وَفِيه أنس: قَالَ النَّبِي -[ﷺ]-: مَا من مُسلم غرس غرساً فَأكل مِنْهُ إِنْسَان أَو دابّة إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَة.