Skip to content

المتواري على أبواب البخاري باب إذا عرض الذمى أو غيره بسب النبي -[ﷺ]- ولم يصرح. نحو قوله: " السام عليك ".)

المتواري على أبواب البخاري

ابن المُنَيِّر

Printed page ٣٤٥

(٥٨ -

[كتاب اسْتِتَابَة المرتدّين] )

(٣٩٣ - (١)

بَاب إِذا عرضّ الذمى أَو غَيره بسبّ النَّبِي -[ﷺ]- وَلم يصّرح. نَحْو قَوْله: " السام عَلَيْك

".)

فِيهِ انس: مرّ يَهُودِيّ بِالنَّبِيِّ -[ﷺ]-، فَقَالَ السام عَلَيْك. فَقَالَ النَّبِي [ﷺ] وَعَلَيْك. ثمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا يَقُول؟ قَالَ: السام عَلَيْك. قَالُوا: يَا رَسُول الله أَلا نَقْتُلهُ؟ قَالَ: لَا إِذا سلّم عَلَيْكُم أهل الْكتاب فَقولُوا: " وَعَلَيْكُم ".

وَفِيه عَائِشَة: اسْتَأْذن رَهْط من الْيَهُود على النَّبِي -[ﷺ]- فَقَالُوا السام عَلَيْكُم. فَقلت: بل عَلَيْكُم السام واللعنة.

فَقَالَ: يَا عَائِشَة! إِن الله رَفِيق يحب الرِّفْق فِي الْأَمر كلّه، قلت: أَو لم تسمع مَا قَالُوا؟ قَالَ. قلت: عَلَيْكُم.

وَفِيه ابْن عمر: قَالَ النَّبِي -[ﷺ]-: إِن الْيَهُود إِذا سلمُوا على أحدكُم إِنَّمَا يَقُولُونَ: سَام عَلَيْكُم. فَقل: عَلَيْك.

وَفِيه ابْن مَسْعُود: قَالَ كَأَنِّي أنظر إِلَى النَّبِي -[ﷺ]- يحْكى نبيّاً من الْأَنْبِيَاء ضربه قومه، فأدموه وَهُوَ يمسح الدَّم من وَجهه، وَيَقُول: رب اغْفِر لقومي فَإِنَّهُم لَا يعلمُونَ.