Skip to content

المتواري على أبواب البخاري باب الإشارة في الطلاق والأمور

المتواري على أبواب البخاري

ابن المُنَيِّر

Printed page ٢٩٦

(٢٤٦ - (٥)

بَاب الْإِشَارَة فِي الطَّلَاق والأمور)

وَقَالَ ابْن عمر: قَالَ النَّبِي -[ﷺ]-: لَا يعذب الله بدمع الْعين، وَلَكِن يعذّب بِهَذَا - وَأَشَارَ إِلَى لِسَانه -. وَقَالَ كَعْب بن مَالك: أَشَارَ النَّبِي -[ﷺ]- أَي خُذ النّصْف. وَقَالَت أَسمَاء قلت لعَائِشَة: مَا شَأْن النَّاس؟ آيَة - وَهِي تصلّي - فأومأت برأسها أَي نعم ﴿.

وَقَالَ أنس: أَوْمَأ النَّبِي -[ﷺ]- إِلَى أبي بكر أَن يتَقَدَّم. وَقَالَ ابْن عَبَّاس: أَوْمَأ النَّبِي -[ﷺ]- بِيَدِهِ: لاحرج.

وَقَالَ أَبُو قَتَادَة، قَالَ النَّبِي -[ﷺ]- فِي الصَّيْد للْمحرمِ: آحد مِنْكُم أمره أَن يحمل عَلَيْهَا، أَو أَشَارَ إِلَيْهَا؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَكُلُوا ".

قَالَ ابْن عَبَّاس: طَاف النَّبِي -[ﷺ]- على بعيره، فَكَانَ كلّما أَتَى على الرُّكْن أَشَارَ إِلَيْهِ وكبّر.

وَقَالَت زَيْنَب، قَالَ النَّبِي -[ﷺ]-: فتح من ردم يَأْجُوج وَمَأْجُوج مثل هَذِه. وَعقد تسعين.

قلت: رَضِي الله عَنْك﴾ يُشِير إِلَى طَلَاق الْأَخْرَس وَغَيره بِالْإِشَارَةِ إِلَى الأَصْل. وَالْعدَد نَافِذ كاللفظ، بِدَلِيل أَن الْإِشَارَة مفهمة، فساوت اللَّفْظ فِي