Skip to content

المتواري على أبواب البخاري باب أحب الدين إلى الله أدومه)

المتواري على أبواب البخاري

ابن المُنَيِّر

Printed page ٥١

(٣ - (٢)

بَاب حسن إِسْلَام الْمَرْء

.)

فِيهِ أَبُو سعيد: قَالَ رَسُول الله [ﷺ] : " إِذا أسلم الْمَرْء فَحسن إِسْلَامه، يكفر الله عَنهُ كلّ سَيِّئَة كَانَ زلفها، وَكَانَ بعد ذَلِك الْقصاص: الْحَسَنَة بِعشر أَمْثَالهَا، إِلَى سبع مائَة ضعف، والسيئة بِمِثْلِهَا إِلَّا أَن يتَجَاوَز الله عَنْهَا ".

فِيهِ أَبُو هُرَيْرَة: قَالَ النَّبِي [ﷺ] : " إِذا أحسن أحدكُم إِسْلَامه، فَكل حَسَنَة يعملها كتبت لَهُ بِعشر أَمْثَالهَا، إِلَى سبع مائَة ضعف. وكل سَيِّئَة يعملها تكْتب لَهُ بِمِثْلِهَا ".

إِن قَالَ قَائِل: كَيفَ موقع هَذِه التَّرْجَمَة من زِيَادَة الْإِسْلَام ونقصانة؟

قيل: لما أثبت لِلْإِسْلَامِ صفة الْحسن، وَهِي زَائِدَة عَلَيْهِ، دلّ على اخْتِلَاف أَحْوَاله. وَإِنَّمَا تخْتَلف الْأَحْوَال بِالنِّسْبَةِ إِلَى الإعمال، وَأما التَّوْحِيد فواحد.

(٤ - (٣)

بَاب أحبّ الدّين إِلَى الله أَدْوَمه)