Skip to content

المتواري على أبواب البخاري باب الحربي إذا دخل دار الإسلام بغير أمان

المتواري على أبواب البخاري

ابن المُنَيِّر

Printed page ١٧٥

آخِذا بعنان بغلته، فلمّا غشيه الْمُشْركُونَ نزل، فَجعل يَقُول: أَنا النَّبِي [ﷺ] لَا كذب، أَنا ابْن عبد الْمطلب. فَمَا رئى فِي النَّاس يَوْمئِذٍ أَشد مِنْهُ [ﷺ] .

قلت: رَضِي الله عَنْك ﴿موضعهَا من الْفِقْه أَنَّهَا خَارِجَة عَن الافتخار المنهى عَنهُ لاقْتِضَاء الْحَال. ذَلِك خلاف إنكارها على الْقَائِل: " أَنا فَجعل يَقُول: أَنا أَنا ".

(١٢٢ - (٣٣)

بَاب إِذا نزل العدّو على حكم رجل)

فِيهِ أَبُو سعيد: لما نزلت بَنو قُرَيْظَة على حكم سعد] هُوَ [ابْن معَاذ بعث النَّبِي [ﷺ]- وَكَانَ قَرِيبا مِنْهُ - فجَاء على حمَار، فَلَمَّا دنا قَالَ النَّبِي [ﷺ] : قومُوا إِلَى سيدكم، فجَاء فَجَلَسَ إِلَى النَّبِي [ﷺ] ، فَقَالُوا: إِن هَؤُلَاءِ قد نزلُوا على حكمك. فَقَالَ فإنى أحكم أَن تقتل الْمُقَاتلَة، وَأَن تسبي الذريّة. قَالَ لقد حكمت فيهم بِحكم الْملك.

قلت: رَضِي الله عَنْك﴾ مَوضِع التَّرْجَمَة من الْفِقْه لُزُوم حكم الْمُحكم برضى الْخَصْمَيْنِ، وَإِن لم ينْتَصب عُمُوما.

(١٢٣ - (٣٤)

بَاب الْحَرْبِيّ إِذا دخل دَار الْإِسْلَام بِغَيْر أَمَان)

فِيهِ سَلمَة: أَتَى النَّبِي [ﷺ] عين من الْمُشْركين، وَهُوَ فِي سفر، فَجَلَسَ عِنْد