Skip to content

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم

Printed page: 419

Text

وتقدَّم وقدَّس، فرموه بالحجارة حتى كادوا يقتلونه فانصرف. ثم أظهر لهم من بعد ثلاثة أيام أنه قد أتاه كتاب الملك، وضرب الجرس ليجتمع الناس يوم الأحد في الكنيسة، فلم يَبْقَ أحدٌ بالإسكندرية حتى حضر (١) لسماع كتاب الملك، وقد جعل بينه وبين جنده علامة إذا هو فعلها وضعوا السيف في الناس، فَصَعِدَ المنبر وقال: يا مَعْشَرَ أهل الإسكندرية! إنْ رجعتم إلى الحقِّ وتركتم مقالة اليعاقبة وإلا لن تأمنوا أن يُرْسِل إليكم المَلِكُ من يسفكُ دماءَكم. فَرَموه بالحجارة حتى خاف على نفسه أن يُقْتَلَ، فأظهر العلامة، فوضعوا السَّيفَ على كلِّ مَنْ في الكنيسة، فقُتِل دَاخِلَها وخَارِجَها أممٌ لا تُحْصَى كثرةً (٢)، حتى خاض الجند في الدماء، وهرب منهم خلق كثير، وظهرت مقالة الملكية (٣).

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) ساقط من "ج". (٢) في "ج": "لكثرتها". (٣) انظر: "تاريخ ابن البطريق": (١/ ١٩١ - ٢٠٠).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى» (ص ٤١٩)
Short
ابن القيم، هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى، ص ٤١٩.
Full
ابن القيم (ت ٧٥١هـ). هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى. ٧٥١هـ، ص ٤١٩.

Go to a printed page